';function Lazy(){if(LazyAdsense){LazyAdsense = false;var Adsensecode = document.createElement('script');Adsensecode.src = AdsenseUrl;Adsensecode.async = true;Adsensecode.crossOrigin = 'anonymous';document.head.appendChild(Adsensecode)}}
أخر الاخبار

قصة شروق

 شروق



قصة خيالية

كتبها/ احمد عقل


الفصل الاول:


في إحدى الليالي الباردة والمظلمة، وُلِدت قصة شروق،

 الفتاة الجميلة والمثيرة، التي عاشت حياتها في ظروف صعبة منذ الصغر.

 كانت شروق في سنوات الطفولة عندما فقدت والدها بشكل مفاجئ وصادم في حادث مأساوي. 

لم تكن تستطيع تذكر وجهه بوضوح، لكنها كانت تشعر بحبه ودعمه اللامتناهي الذي كان يقدمه لها.

بعد وفاة والدها، تزوجت والدتها بسرعة من رجل يُدعى فادي. كان فادي رجلاً غير مستقر

 ومفرط في حب السهرات خارج المنزل. كانت لياليه مليئة بالضجيج والضيوف، 


في حين أهمل شروق وأمها في المنزل. كانت الأم تعمل بجد لتوفير احتياجاتهما 

وتربية ابنتها الوحيدة بأفضل طريقة ممكنة.

مع مرور السنوات، بدأت شروق في النمو والتطور. أصبحت امرأة جميلة ومثيرة، 

وكانت هذه الجاذبية تلاحظ بوضوح من قبل فادي، زوج أمها. كان يراقبها بانتباه غريب، 

وكانت تزداد محاولاته التقرب منها تحولًا إلى شهوة لا تُحتمل.

في إحدى الليالي المشؤومة، عاد فادي إلى المنزل بعد منتصف الليل، 


وكان متأثرًا بالكحول بشكل واضح. دخل إلى غرفة شروق التي كانت نائمة وهي ترتدي ملابس النوم القصيرة. 

بدأ في الاقتراب منها ببطء، وأثارت هذا الفعل الشنيع رد فعلًا عنيفًا من جانب شروق.

صرخت شروق بأعلى صوتها، وكانت دموعها تتساقط. نادت باسم والدتها بينما يارب،  للنجدة. 

خرجت والدتها بعجلة وكانت مصدومة حين رأت ما كان يحدث. حاولت إيقاف فادي،

 لكنه كان في حالة سكر شديدة وعدم وعي تام.


لم تنتظر شروق لأكثر من لحظة واحدة. غيّرت ملابسها بسرعة وألقت ببعض ملابسها في حقيبة. 

ثم، عندما تأكدت من أنها قد أخذت ما تحتاجه، هربت من المنزل وانطلقت إلى الشارع المظلم.

كانت شروق تعلم أنها لا تستطيع العيش تحت سقف يراقبها فيه رجل لا يعرف معنى الأب ولا الرحمة. 

بينما هربت في الليل الساخن، شعرت بالحرية والنجاة. كان لديها الآن الفرصة لبناء حياة جديدة 

وأفضل بعيدًا عن الخطر والسوء.

شروق لم تكن تعرف ما ينتظرها في المستقبل، ولكنها كانت واثقة من قدرتها على البقاء قوية

 ومواجهة تحديات الحياة. انطلقت بخطوات ثابتة نحو مصيرها، متطلعة إلى الأمام ومبتسمة

 للحياة الجديدة التي كانت تنتظرها.


عندما خرجت شروق في الليل الظلامي تبحث عن مأوى، كانت تسير في الشوارع باكية وتفكر

 بإمكانية العثور على مكان آمن للإقامة. في هذا الوقت، قررت والدتها الخروج للبحث عنها،

 إذ كانت قلقة بشكل شديد على ابنتها الوحيدة.

في أحد الزوايا المظلمة للشارع، لاحظت شروق رجلاً عجوزًا يحمل حقائب كثيرة. 

قررت أن تساعده، ليس فقط لأنها كانت تحتاج إلى مكان للإختباء فيه،

 ولكن أيضًا لأنها شعرت بالرغبة في مساعدة شخص آخر في تلك اللحظة الصعبة.

 تقدمت نحوه وسألته إذا كان بحاجة إلى مساعدة.

الرجل العجوز نظر إلى عينيها الجميلتين التي كانت تجف من كثرة الدموع،

 وشعر بالتأثر والحزن لمشهد الفتاة الصغيرة البائسة. ثم، بعدما استجابت لطلبه بالمساعدة،

 اقترح عليها أن تأتي معه إلى منزله.


شروق وافقت وتبعت الرجل العجوز إلى منزله. وعندما وصلوا إلى هناك،

 أعطاها الفتاة تفاصيل الليلة المروعة التي قام فيها زوج أمها بمحاولة التحرش بها. 

الرجل العجوز اندهش من القصة وشعر بالغضب والحزن لما حدث.

سألها الرجل العجوز بلطف: "ماذا تخططين للقيام به الآن؟"

أجابت شروق بثبات: "أعتقد أنني لن أعيش في هذا المنزل مرة أخرى مع هذا الرجل.

 أنا بحاجة إلى بداية جديدة، ومكان آمن."

عرض الرجل العجوز على شروق أن تبقى في منزله حتى تجد مكانًا آخرًا للإقامة،

وقدم لها الدعم والحماية التي كانت بحاجة إليها. قضت شروق عدة أيام في منزله، 

حيث شجعها على تقدير نفسها وبناء مستقبل أفضل لنفسها.


 وجدت شروق فرصة للعيش بسعادة وسط رعاية شخص يفهم قيمتها ويقدم لها الدعم الذي كانت بحاجة إليه. 

وبهذا، بدأت شروق رحلة جديدة في الحياة، حيث أصبح لديها القوة والثقة لمواجهة التحديات

 والبناء على مستقبلها بنجاح.

بعد أن استقرت شروق في منزل الرجل العجوز، بدأت تبحث عن عمل لتكسب المال 

وتعيش حياة مستقلة. بعد البحث المستمر، وجدت فرصة عمل في مول للملابس الحريمي. 

كانت متحمسة لهذه الفرصة وكانت سعيدة جدًا عندما تم قبولها في هذا العمل براتب مرضي

أصبحت شروق تعمل بجد كل يوم، وكانت تستمتع بوقتها في المول. كانت تحب التعامل مع الزبائن


 والمساعدة في اختيار الملابس. كانت شروق تشعر بالرضا عن نفسها لأنها كانت تكسب المال

 بنفسها وتعيش حياة مستقلة.

بعد أن استقرت في عملها، قررت شروق أن تكتب رسالة إلى والدتها. 

كانت تشتاق إلى والدتها كثيرًا وأرادت أن تطمئنها على أنها بخير. كتبت في الرسالة عن حياتها الجديدة

 وعملها في المول. كما أخبرت والدتها عن الرجل العجوز الذي ساعدها وأصبح بمثابة الأب لها.

أرسلت شروق الرسالة إلى والدتها مع عنوان المنزل الذي كانت تعيش فيه مع الرجل العجوز.


 كانت تأمل أن تأتي والدتها لزيارتها يومًا ما، لكنها كانت تعلم أن هذا قد يستغرق بعض الوقت.

في هذه الأثناء، استمرت شروق في عملها وحياتها الجديدة. كان لديها آمال كبيرة في المستقبل،

 وكانت مصممة على أن تصبح امرأة ناجحة وقوية. كان لديها الثقة في نفسها،

 وكان لديها الإصرار على ألا يؤثر ماضيها المؤلم في حياتها المستقبلية.


الفصل الثاني:



بينما كانت شروق تعيش حياتها الجديدة وتعمل في المول، بدأت تلاحظ أنها تجذب انتباه الرجال

 بسبب جمالها وجاذبيتها. كان الشباب يغازلونها في كل مكان، وكانوا يحاولون التقرب منها بطرق مختلفة. 

كانت هذه المواقف تزعج شروق، لكنها كانت ذكية بما يكفي للتعامل معها.


في أحد الأيام، بينما كانت شروق تعود إلى المنزل من العمل، اقترب منها شاب وحاول التحدث معها. 

كان يغازلها ويحاول التقرب منها، لكن شروق رفضت بأدب. قالت له بوضوح أنها ليست مهتمة

 وأنه يجب عليه احترام خصوصيتها.


كان الشاب يصر على التحدث مع شروق، لكنها استخدمت ذكائها وشجاعتها للتعامل مع الموقف. 

قالت له بصوت عالٍ وواثق: “أنا لست مهتمة بك، وأنت تضيع وقتك. أرجوك احترم نفسك واتركني وحدي.”

كان الشاب مصدومًا من رد فعل شروق، ولم يكن يتوقع أن ترد بهذه الطريقة. بعد هذا الموقف،

 أصبح الشاب يحترم شروق ويبتعد عنها.


مع مرور الوقت، تعلمت شروق كيفية التعامل مع هذه المواقف المزعجة. 

كانت دائمًا تحافظ على ذاتها ولا تسمح لأحد أن يسيء إليها. كانت شروق قوية وشجاعة، 

وكان لديها الثقة في نفسها للدفاع عن نفسها.

إلا أن هذه المواقف المستمرة من قبل الشباب في الشارع أصبحت تؤثر على نفسية شروق،

 فأصبحت تشعر بالخوف والضغط النفسي في كل مرة تخرج فيها من المنزل.

 حتى أن هذه المشكلة بدأت تؤثر على عمل شروق في المول،

 فأصبحت تخاف من التوجه إلى عملها كل صباح.


ولكن رغم هذه التحديات، استطاعت شروق أن تظل قوية وألا تستسلم لضغط الشارع.

 فقد استخدمت ذكائها وشجاعتها لإيجاد حلول لمشكلات الشارع. 

فأصبحت تخطط لطرق جديدة للذهاب إلى عملها بحيث تجنب المواردة من قبل الشباب في الشارع.

إلا أن هذه التغيرات في حيات شروق جاء به ضغط نفسي كبير،

 فأصبحت تشعر بالوحدة والحزن. ولكن رغم هذا الضغط النفسي،

 استطاعت شروق أن تظل قوية وألا تستسلم للضغط.

بعد أن تعلمت شروق كيفية التعامل مع التحديات والضغوطات في حياتها،

 بدأت تشعر بالثقة في نفسها أكثر من أي وقت مضى. كانت تعمل بجد في المول،


 وكانت تحب عملها. كانت تشعر بالرضا عن نفسها لأنها كانت تكسب المال بنفسها وتعيش حياة مستقلة.

ومع ذلك، كانت شروق تشعر بالوحدة في بعض الأحيان. كانت تشتاق إلى والدتها 

وكانت تأمل أن تأتي لزيارتها يومًا ما. كانت تشعر بالحزن عندما تفكر في والدها الذي فقدته في سن صغيرة. 

لكنها كانت دائمًا تحافظ على الأمل والإيجابية في حياتها.

في أحد الأيام، بينما كانت شروق في المول، اقترب منها رجل غريب. 


كان يبدو أنه رجل أعمال ناجح، وكان يرتدي ملابس رسمية. 

اقترب من شروق وأخبرها أنه يعجب بجمالها وجاذبيتها. قال لها أنه يود أن يعرفها أكثر.

كانت شروق حذرة في البداية، لكن الرجل ظل يصر على التحدث معها. 

قال لها أنه يود أن يساعدها في حياتها، وأنه يستطيع أن يوفر لها فرصًا جديدة. 

قدم لها فرصة للعمل في شركته، ووعدها بأن تحصل على راتب أعلى.

كانت شروق مترددة في البداية، لكن الفرصة كانت جذابة جدًا.

 قررت أخذ الفرصة والبدء في حياتها المهنية الجديدة. كان هذا قرارًا صعبًا بالنسبة لشروق،

 لكنه كان خطوة هامة نحو تحقيق استقلاليتها.


وبذلك، بدأت شروق رحلة جديدة في حياتها. بدأت تعمل في الشركة وأصبحت تستمتع بوقتها هناك.

 كان العمل صعبًا، لكن شروق كانت دائمًا مستعدة للتحديات.

و بينما كانت شروق تعمل في الشركة، بدأت تلاحظ أن الرجل الذي أعطاها الفرصة للعمل معه 

 يتلقى العديد من المكالمات والرسائل من نساء مختلفات. كان يبدو أنه يعرف الكثير من النساء،

 وهذا جعل شروق تشعر بالقلق.


كانت شروق تشعر بالشك حول هذا الرجل. كانت تشعر أنه ربما ليس الشخص المناسب لها، 

وأنها يجب أن تحافظ على مسافة منه. قررت أن تظل معه من أجل العمل فقط، 

وأن تبتعد عن أي علاقة عاطفية معه.ومع ذلك، كانت شروق مصممة على الاستمرار في عملها 

والحفاظ على مستقبلها المهني. 



الفصل الثالث

قريبا باقي الفصول



تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-